الشيخ عباس القمي
708
الكنى و الألقاب ( جامعة المدرسين )
خراسان ، وكان يقول : لا خير إلّا في النبيذ الصلب « 1 » انتهى . قلت : قد تقدّم في الشعبي كلمة منه ينافي ما نسب إليه ، نعم نقل عنه أمين الإسلام الطبرسي رحمه الله في مجمع البيان في سورة التوبة أنّه قال : إنّ أوّل من أسلم بعد خديجة - رضي اللَّه تعالى عنها - أبو بكر « 2 » قال ابن قتيبة : مات سنة 96 وهو ابن ستّ وأربعين سنة . قال أبو عون : كنت في جنازة إبراهيم فما كان فيه إلّا سبعة أنفس وصلّى عليه عبد الرحمن بن الأسود بن يزيد وهو ابن خاله « 3 » . وممّن ينسب إلى النخع الأشتر النخعي - رضوان اللَّه عليه - وقد تقدّم . ومنهم : كميل بن زياد النخعي صاحب الدعاء المشهور ، كان من أعاظم خواصّ أمير المؤمنين عليه السلام وأصحاب سرّه « 4 » . قال الذهبي في ميزان الاعتدال في ترجمته : قال ابن حبّان : كان من المفرطين في عليّ عليه السلام ممّن روى عنه المعضلات « 5 » . وعن تقريب ابن حجر : أنّه ثقة رمي بالتشيّع ، من الثانية ، مات سنة 82 « 6 » . ومنهم : علقمة بن قيس بن عبد اللَّه النخعي أبو شبل ، كان من أولياء آل محمّد عليهم السلام ، وعدّه الشهرستاني وغيره من رجال الشيعة « 7 » . وكان علقمة وأخوه ابيّ من أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام « 8 » وشهدا معه صفّين فاستشهد ابيّ « 9 » . وكان يقال له : « ابيّ الصلاة » لكثرة صلاته « 10 » أمّا علقمة فقد خضب سيفه من دماء الفئة الباغية وعرجت رجله ، فكان من المجاهدين في سبيل اللَّه ، ولم يزل عدوّاً لمعاوية حتّى مات . قيل : عدالته وجلالته عند أهل السنّة مع علمهم بتشيّعه من المسلّمات ، وقد احتجّ به أصحاب الصحاح الستّة وغيرهم ، مات سنة 62 بالكوفة « 11 » .
--> ( 1 ) البحار 38 : 229 . ( 2 ) مجمع البيان 5 : 65 ( 3 ) المعارف : 262 ( 4 ) مجمع البحرين 5 : 466 - 467 ( 5 ) ميزان الاعتدال 3 : 415 ، الرقم 6978 ( 6 ) تقريب التهذيب 2 : 136 ، الرقم 70 . ( 7 ) الملل والنحل 1 : 190 ( 8 ) رجال الشيخ : 17 ، الرقم 119 ( 9 ) وقعة صفّين : 287 ( 10 ) الطبقات الكبرى لابن سعد 6 : 88 ( 11 ) انظر كتاب المراجعات : 95 - 96 ، والطبقات الكبرى لابن سعد 6 : 86 - 88